الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

98

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

8 ليس لمحبّته تعالى غاية أو نهاية « لَيْسَ لِمَحَبَّتي . . . وَلا غايَةٌ وَلا نِهايَةٌ . كُلَّما رَفَعْتُ لَهُم‌ْعِلْماً ، وَضَعْتُ لَهُمْ عِلْماً . » الحديث 56 . عن حمّاد بن بشيرٍ قال : سمعتُ أبا عبداللَّه - عليه‌السّلام - يقولُ : قال رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : قال اللَّه - عزّوجلّ - : « من أهان لي وليّاً فقدْ أرصد لمُحاربتي . وما تقرَّبَ إلىَّ عبدٌ بِشىءٍ ممّا افترضتُ عليه ، وإنّه لَيَتقرّب إلىّ بالنافلة حتّى احبَّه ؛ فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الّذي يسمَع به ، وبصرَه الّذي يبصُر به ، ولسانَه الّذي ينطِق به ، ويدَه الّتي يبطِش بها ، إن دعاني أجبتُه ، وإن سألني أعطيتهُ . . . . » « 1 » 57 . عن مسكّن الفؤاد للشهيد الثاني - رفع اللَّه مقامه - : « في أخبار داوودَ ، » إلى أن قال : « أوحى اللَّهُ إلى بعض الصدّيقين : أنّ لي عباداً مِن عبيدي يُحبّوني واحِبُّهم ، ويَشتاقون إليَّ وأَشتاق إليهم . » إلى أن قال تعالى : « أوّلُ ما أعطيهم ثلاثاً : ألاوّلَ أَقذِف مِن نوري في قلوبهم ، فيُخبرون عنّي كما اخبِرُ عنهم . . . . » « 2 » 58 . روى الحافظُ البُرسى قال : « ورد في الحديث القُدسىِّ عن الربّ العليِّ أِنّه يقول : « عبدي ! أطِعني أجعَلَك مَثَلي ، أنا حيٌّ لا يموت ، أجعَلك حيّاً لا تموت ، أنا غنيٌّ لاأفتِقِرُ ، أجعلُك غنيّاً لا تفتَقِر ، أنا مهما أشاءُ يكون أجعلُك مهما تشاءُ يكون . » « 3 »

--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 352 ، الرواية 7 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 26 ، الرواية 28 . ( 3 ) الجواهر السّنيّة ، ص 361 .